18725 المشاهدات
أجمل ما قيل في فلسطين

فلسطين هي بلد المقاومة والحجارة والأبطال، وهي الأرض التي سري إليها الرسول صلى الله عليه وسلم ليلاً وهي أرض الأسراء والمعراج، وهي من أجمل البلدان بالعالم ومعروفة بالكرم والعطاء، وهنا في مقالي هذا سوف تجد أجمل ما قيل في فلسطين، أتمنى أن ينال أعجابكم

أجمل ما قيل في فلسطين

عشقوا السلاح صديقاً وألفوا المعارك طريقاً يتقدمون إلى الموت بصدورهم ويرفعون سلاحهم وجهادهم عنوان.

عرفوا الرجولة مبكراً.. أطفال يحتضنون الشمس بأناملهم ويصرخون بملأ حناجرهم.. مليون لا.. مليون لا.

حملوا السلاح وجاهدوا في الميدان.. مثلهم مثل الجنود نقدم قبل الجند للموت قادتنا.

دمر بوجهك البغيض كل ما يعترض طريقك.. لكنا سنقاوم.. أبداً لن نساوم.. حتى آخر قطرة دم فينا سنجاهد.. اغضب فإنّ حدائق الزيتون‏.. لا تؤوي كلاب الصيد‏.. لا تنسي دماء الراحلين.. الأرض تحزن‏.. حين ترتجف النسور‏.. ويحتويها الخوف‏.. والحزن الدفين.

هم الأكرم منا جميعاً.. ضحوا بأغلى ما يملكوا من أجل أغلى ما يحبوا من أجل أن يرفعوا راية الاسلام عالية خفاقة جادوا بأرواحهم.

أرفض زمان العهر‏.. والمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين‏.. اغضب‏.. ففي جثث الصغار سنابل تنمو‏.. وفي الأحشاء.. ينتفض الجنين.

أضرب.. فلهيب الثأر بعينيك ها هي أسطورة الحجر وأسطورة قاذفي الحجارة تتجلى في أبهى صورها ألق نظرة على عمالقة هذا الزمان وتمعن.

هؤلاء هم الرجال، وهكذا يكون صنيع الأبطال.. اخترقات في العمق وعمليات تزلزل الكيان الصهيوني في كل مرة لهم طريقة منهج جعلت الصهاينة في حيرة من أمرهم وأصبح هاجس الأمن يؤرق مضجعهم ويبدد أحلامهم.

اغضب‏.. فإنّ العار يسكننا ويسرق من عيون الناس لون الفرح‏.. يقتل في جوانحنا الحنين.

انتفاضة شعب أبيّ أبى أن يهون، سلك الجهاد طريقاً وامتطى الصعب صهوة إلى العلياء يبغى والحرية مناه وهي مناله بإذن الله.

في داخل كل حر في العالم من اليابان إلى كوبا مروراً بأوروبا هناك فلسطين.. هي الكلمة الأولى والنبضة الموحدة لايقاع الحرية والعدل في قلوبهم.

قيل الكثير فيها ومع كل جرح جديد في جسد هذه العزيزة يولد شاعر وفكرة ونبضة.

فلنسجل هنا لملحمة التاريخ الأنساني وأم الأبطال.. فلسطين، مدونين أجمل ما قيل فيها.

فلسطين.. عندما ترد هذه الكلمة على ذهني لا أدري ما أشعر به أنذاك.

فلسطين.. أسم عظيم لبلد أعظم.

فلسطين.. تذكرها عندما تذكر الأبطال والمقاومة.

فلسطين.. تذكرها عندما تذكر الشموخ والإباء.

فلسطين.. تذكرها عندما تذكر التضحية والشهداء.

فلسطين.. أرض الاسراء والمعراج.

فلسطين.. أرض العطاء والكرم.

فلسطين.. أرض الصمود والكفاح.

فلسطين.. أرض قلبها ينبض بالنضال.

فلسطين.. أرض عظيمة لشعب أعظم.

فلسطين.. خارطة بلا حدود.. على أرصفتها جثث ينخرها دود.. وفي أحضانها ضياع.. تشرد مفقود.. وحرية مكبلة بأغلال القيود.. وصرخة كبرى أن الوطن يا عربي هكذا.. أبداً.. أبداً.. لن يعود.

فلسطين.. حروف مفقودة لا يجيد نطقها العرب.. نسوا زمانا أن جذورها قد تشعبت القلب.. وأن احتضارها سخفٌ.. وعار للعرب.

فلسطين.. أم الفداء من واقع لا خيال.. راية تنطق بصوت الحق.. هيا للقتال.. هيا للنضال.. هيا أيها الأبطال.. فأن العيش جريمة تحت راية الأنذال.

فلسطين.. أم لا تنجب سوى الأبطال.. وسيدة أن وضعت من رحمها طفلاً.. قالت هيا يا ولدي للنزال.. فأنت لم تخلق لتحيى.. أنما خلقت لتشقى.. وتموت شهيداً تفجر أعداء الاحتلال.

فلسطين.. ذلٌ.. احتقار.. ودمار.. وعربي بأم عينه يرى.. وليس للعروبة اعتبار.. وعربي بيده نصر.. وبالأخرى أحجار من نار.. وعربي يملئه التحدي.. والكبرياء والإصرار.. وعربي لا يعلم أن كان الآن ليلً.. أو نهار وعربي ينطق أن القمة ستعقد.. وعلينا الأنتظار.. وعربي أشلائه مبعثرة بين أقدام الكفار.. وعربي يمزق عربي.. حقاً هذا عار.. أن مات اليهودي.. هلت صيحات رد الأعتبار.

فلسطين.. فلسطين تعاني الاحتضار.. تصرخ بوجه الإعصار.. تعلن موعد انفجار.. بوجهك يا عربي تقول أمنا فلسطين.. نحن للحرية منتظرين.

فلسطين في عيون محمود درويش

هل في وسعي أن اختار أحلامي، لئلاً أحلم بما لا يتحقق.

*أمّا أنا، فسأدخل في شجر التوت حيث تحوّلني دودة القزّ خيط حريرٍ، فأدخل في إبرة امرأةٍ من نساء الأساطير، ثمّ أطير كشالٍ مع الريح.

*والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن ابطالهم.. يلقي عليهم نظرة ويمر!.

*أتيت ولكني لم أصل.. وجئت ولكني لم أعد.

*سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدّس، كلما وجد الفقير عشاءه.. سنصير شعباً حين نشتم حاجب السلطان والسلطان، دون محاكمة.

*أحببتك مرغماً ليس لأنك الأجمل بل لأنك الأعمق فعاشق الجمال في العادة أحمق.

سأصير يوماً ما أريد.. سأصير يوماً طائراً، وأسلّ من عدمي وجودي.. كلّما احترق الجناحان اقتربت من الحقيقة، وانبعثت من الرماد.. أنا حوار الحالمين، عزفت عن جسدي وعن نفسي لأكمل رحلتي الأولى إلى المعنى، فأحرقني وغاب.. أنا الغياب.. أنا السماويّ الطريد.

عام يذهب وآخر يأتي وكل شيء فيك يزداد سوءاً يا وطني.

قصب هياكلنا وعروشنا قصب.. في كل مئذنة حاو ومغتصب.. يدعو لأندلس إن حوصرت حلب.

وليس لنا في الحنين يد.. وفي البعد كان لنا ألف يد.. سلامٌ عليك، افتقدتك جدًا.. وعليّ السلام فيما افتقد !.

بلدٌ يولد من قبر بلد.. ولصوصٌ يعبدون الله كي يعبدهم شعبٌ.. ملوكٌ للأبد وعبيدٌ للأبد.

كل نهر، وله نبع ومجرى وحياة ! يا صديقي!.. أرضنا ليست بعاقر كل أرض، ولها ميلادها.. كل فجر وله موعد ثائر !.

وها أنذا أستطيع الحياة إلى آخر الشّهر.. أبذل جهدي لأكتب ما يقنع القلب بالنّبض عندي.. وما يقنع الروح بالعيش بعدي.. وفي وسع غاردينيا أن تجدّد عمري.. وفي وسع امرأة أن تحدّد لحدي.

في اللامبالاة فلسفة، إنها صفة من صفاة الأمل.

ولنا أحلامنا الصغرى ؛ كأن نصحو من النوم معافين من الخيبة.. لم نحلم بأشياء عصية ! نحن أحياء وباقون، وللحلم بقية.

كأن يديك المكان الوحيد.. كأن يديك بلد.. آه من وطن في جسد.

النسيان هو تدريب الخيال على احترام الواقع.

هناك حب يمر بنا فلا هو يدري ولا نحن ندري.

من سوء حظي نسيت أن الليل طويل ومن حسن حظك تذكرتك حتى الصباح.