18828 المشاهدات
اجمل القصائد الشعرية

ابو فراس الحمداني

ارك عصي الدمع

أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ، أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ ؟

بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ ، ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ !

إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ

تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ

معللتي بالوصلِ ، والموتُ دونهُ ، إذا مِتّ ظَمْآناً فَلا نَزَل القَطْرُ!

حفظتُ وضيعتِ المودة َ بيننا و أحسنَ ، منْ بعضِ الوفاءِ لكِ ، العذرُ

و ما هذهِ الأيامُ إلا صحائفٌ لأحرفها ، من كفِّ كاتبها بشرُ

نزار قباني

إلى رجل

متى ستعرف كم أهواك يا رجلا أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها

يا من تحديت في حبي له مدنـا بحالهــا وسأمضي في تحديهـا

لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها

أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا

أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا

أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي يـا قصة لست أدري مـا أسميها

أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا

فكري القباطي

قعقعة

ما ضاعَ سوفَ يعودُني إلا اندثارُ طموحي

إنَّ الطموحَ حديقةٌ أزهارُها أحلامي

إنْ هزّني حَدَثٌ ،أُردّدُ للسماءِ غمامٌ

وسينجلي غيمُ السماءِ لصحوةِ الأيامِ

فاليومَ ولّى مُدبراً وغداً يحينُ لقائي

ببكورِ صبحٍ خاضعٍ لإرادتي ومرامي

المتنبي

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم

كم تطلــــبون لنا عيـــــبًا فيعجزكم ويكره المجد ما تأتون والكرم

ا أبعد العيب والنقصان عن شرفي أنا الثّريا وذان الشيب والهرم

وإذا أتــــتك مذمتي من نـــــاقصٍ فهي الشــــهادةُ لي بأني كامــلُ

أنام ملء جفونــــي عن شواردها ويسهرُ الخلقُ جراها ويختصـم

احمد الامام

شط الصبابة

شط الصبابة ما لموجك يكسر

من بعد صبر رددته الاعصر

هل في لغاك الى غريب بلسم

ام طلسم مثلي انت فتعذر؟

حتى متى ان كان ذاك حقيقة

نبقى سؤالا غاب عنه مفسر؟

ابو القاسم الشابي

عـذبة أنـت كـالطفولة كالأح لام كـالحن كـالصباح الجديد

كالسَّماء الضَّحُوكِ كاللَّيلَةِ القمراءِ كـالـوردِ كـابتسامِ الـوليدِ

يـا لـها مِـنْ وَداعـةٍ وجـمالٍ وشَـبـابٍ مُـنـعَّمٍ أُمْـلُـودِ

يـا لـها من طهارةٍ تبعثُ التَّقدي سَ فـي مـهجَةِ الـشَّقيِّ العنيدِ

يـا لـها رقَّـةً تَـكادُ يَرفُّ الوَرْ دُ مـنها فـي الـصَّخْرَةِ الجُلْمودِ

أَيُّ شـيءٍ تُراكِ هلْ أَنْتِ فينيسُ تَـهادتْ بَـيْنَ الوَرَى مِنْ جديدِ

لـتُعيدَ الـشَّبابَ والفرحَ المعس ولَ لـلـعالمِ الـتَّعيسِ الـعميدِ

أَم مـلاكُ الفردوس جاءَ إلى الأَر ضِ لـيُحيي روحَ السَّلامِ العهيدِ

ايليا ابو ماضي

قال السماء كئيبة ! وتجهما قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !

قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !!

قال: التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جــهنما

خانت عــــهودي بعدما ملكـتها قلبي , فكيف أطيق أن أتبســما !

قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها لقضيت عــــمرك كــله متألما

جبران خليل جبران

أعطني الناي وغني فالغنا سر الوجود

وأنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود

هل إتخذت الغاب مثلي منزلاً دون القصور

فتتبعت السواقي وتسلقت الصخور

هل تحممت بعطر وتنشفت بنور

وشربت الفجر خمراً فى كؤوس من أثير

هل جلست العصر مثلي بين جفنات العنب

والعناقيد تدلت كثريات الذهب

هل فرشت العشب ليلاً وتلحفت الفضاء

زاهداً في ما سيأتي ناسياً ما قد مضى

أعطني الناي وغني وانسى داء ودواء