20834 المشاهدات
ترشيد الاستهلاك الغذائي

تتزايد الحاجة إلى ترشيد الإستهلاك بشكل عام في كافة الموارد التي يستهلكها الإنسان ، و ذلك بسبب النقص الواضح في تلك الموارد الذي يتمثل في غلاء أسعارها و ندرتها في بعض الأحيان ، و يسبب نقص الموارد العديد من الأزمات بالنسبة للكثير من الدول ، و ينسحب ذلك على المواطنين ، فالأسر التي تستهلك المياه و الكهرباء و الغاز و الغذاء بطبيعة الحال تعاني من عملية الحفاظ على توفير تلك الإحتياجات و عدم إنقطاعها ، و توفير الموارد المالية اللازمة لذلك ، و ما يزيد العبء على الأفراد هو صعوبة الأعمال و التعرّض للمشاكل المالية الناتجة عن الحالة الإقتصادية العامة للدولة .

و هناك عدّة طرق بسيطة لترشيد الإستهلاك بشكل عام يقوم به الأفراد للمساعدة في توفير تلك الموارد لأطول وقت ممكن و تحقيق الإستفادة المثلى منها ، و لتوفير الأموال اللازمة لسد احتياجات أخرى لا يستغني عنها الأفراد ، كالتعليم و الصحة و الملبس إضافة إلى الرفاهيات التي تفرضها العادات المجتمعية . و من عناصر الترشيد العام يحتل ترشيد الإستهلاك الغذائي مركزاً متقدماً ، و ذلك لأهميّته و لتوفير تلك المواد اللازمة للحياة و الضرورية .

طرق ترشيد الإستهلاك الغذائي بالنسبة للأفراد :توجد عدة نصائح لترشيد الإستهلاك الغذائي يمكن بإتباعها تحقيق نتائج جيدة جداً في ترشيد الإستهلاك بشكل عام ، و يمكن لكل شخص اتباع طرق جديدة يراها مناسبة له بشكل خاص بحسب الظروف و الأولويات التي يعتمدها . أحد أهم تلك الأشياء التي يجب إتباعها هو عدم الوقوع تحت تأثير الإعلانات التجارية ، حيث انها تعرض لمنتجات الرفاهية و تعمل على جعل الشخص يشتري أشياء قد لا يحتاجها بشكل حقيقي . أيضاً متابعة أسعار المواد الغذائية و أوقات ندرتها و ذلك بغرض تخزين البعض لوقت الحاجة . مع عدم الإفراط في الإستهلاك ، يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم عن عدم الإفراط : ” بحسب ابن آدم لقيمات يقمن أوده ” .

أيضاً اختيار الأصناف المناسبة لدخل الأسرة ، فليس من الطبيعي أن يكون الدخل منخفض نسبياً و يتم إنفاقه على مأكولات غالية الثمن دون فائدة صحية تذكر ، كما ينصح بشراء أطعمة بالجملة تكفي الشهر مع ترك جزء من الأموال لشراء المنتجات التي بجب أن تكون طازجة .

كذلك يفضل اتباع العادات الصحية في تناول الطعام لتحقيق الإستفادة المثلى للجسم دون الحاجة للإكثار من الطعام بلا فائدة .