22349 المشاهدات
سرطان المعدة اعراضه

مما لا يخفى على أحد منا أن العالم هوجم مؤخراً رغم تطوره العلمي والمعرفي بمرض انتشر بشكل واسع وكبير، وعلى اختلاف مكانه من الجسم إلا أن مسببه في خلق خلايا خبيثة نتيجة خلل جيني، ومما لا شك فيه أن هذا المرض أدى إلى إثارة كثير من سكان العالم خاصة مع انتشار الملوثات وعدم تناول الأطعمة الصحية التي زادت من الإستعدادات الكامنة للمرض ،وسوف نتناول منه جزئية اصابته للمعدة وأعراضها.

السرطان من الأمراض المنتشرة والتي عجز العلماء والباحثون عن إيجاد علاج عملي وسهل له، وهو من الأمراض التي تصيب الجسم البشري في عدة أماكن، مما قد يؤدي أحياناً إلى الوفاة،  ويعتبر سرطان المعدة ثالث أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً وانتشاراً خاصة في الدول النامية،  و لقد اثبتت الدراسات أن هناك حوالي مليون شخص يتوفى بسبب ذلك المرض  ، و كما انه من المتوقع ان تتزاد تلك النسبة ان لم يتم معالجتها مبكرا .

و في العادة يظهر ها المرض في الجزء العلوي ، وقد في الجزء السفلي و لكن نسبة ظهور الاولى اكبر  ، في الواقع ان ها المرض ليس بهينا و ها بسبب ان اعراضه لا تظهر مبكرا بل عندما تزداد الحالة سوءا و خاصة سرطان المعدة  ،يمكننا التنبؤ بوجوده عن طريق الفحص الكامل ان وجدت قرحة في المعدة  وها بسبب انها تبدا بالتزايد في اعراض المرض و تصبح القرحة اكبر من القرحة العادية التي تحدث في المعدة ، و كما ان هناك اعراضا اخرى قد تساعد في الكشف عن المرض و هو ظهور الم حاد في المعدة في الجهة العلوية منها ، و يصبح هناك فقدان كبير للشهية و خاصة للحوم ومشتقاتها  ، و حصول تعب في الجسد و إجهاد ، و حصول النفخة في البطن بعد تناول الطعام   ،او   تقيؤ دم أو وجوده  في البراز ، و نقص في الوزن بشكل ملحوظ ، وهبوط في الضغط ، وقد يحدث أما امساك او اسهال .

وللأسف الأغلب مما يصابون بلك المرض يتوجهون للمسكنات للتخلص من ذلك الام ،  لا فمن الضروري عند الشعور باي من تلك الاعراض التوجه في الحال الى الطبيب  لفحص المعدة و لك من خلال عدة طرق مثل  المنظار وأخذ عينة من جدار المعدة للفحص المجهري، فاهمال الشخص لنفسه و عدم التوجه للطبيب في الحال يقلل من نسبة الشفاء للمرض  و قد لا يشفى المريض و يتوفى بسبب لك التاخر  ، حيث انه من الممكن له  أن ينتشر حول جدار المعدة وجدار البطن والكبد والدم ، و علاجه في العادة يكون اما باستئصال الورم ان تم اللحاق به في فترة مبكرة او يتم اخ المسكنات الكيماوية أو الإشعاع في حالة التاخر في الكشف عن المرض .
وأخيراً يعد من هم فوق الأربعين أكثر عرضة للإصابة بانتفاخات المعدة وسرطان المعدة، و في العادة يكون احتمالية الاصابة بها المرض عند الرجال أكثر من احتماليته عند النساء ، و يجب أن لا يقوم المريض باكل اللحوم و الاكلات التي تحتوي على نسبة كبيرة من الاملاح ، و يجب تناول الخضروات و الفواكه ، و الوقاية أفضل من العلاج .