15182 المشاهدات
كيفية تقوية عضلات الجسم

القوة هي مصدر الثقة لكل إنسان، وهي مطلب الجميع سواءً كانوا أفرادً أم دول، والشخص القوي في بنيته يكون واثق بنفسه أكثر من غيره، لأن القوة بشكل عام تؤدي إلى الطمأنينة والعشور بالراحة، وتقوية عضلات الجسم لها عدة أهداف منها ما هو خير ومنها لمآرب أخرى، كلٌ حسب غايته، وتتنوع طرق تقوية عضلات الجسم فغالباً ما يلجأ المعظم إلى ممارسة الرياضات العنيفة مثل بناء الأجسام ورفع الأثقال والمصارعة ونحوها، رغم أن هناك طرق أخرى لتقوية العضلات مثل ممارسة الرياضات الخفيفة، كالسباحة والجري والتنس الأرضي والعاب الأكروبات والتمارين السويدية، وهناك معدات رياضية صُممت لتقوية عضلات الجسم بأقل مجهود وأقل وقت وتكلفة، رغم ارتفاع تكلفة هذه المعدات الرياضية في البداية.

وعضلات الجسم تقسم إلى عضلات كبيرة (رئيسية) وعضلات صغيرة ( ثانوية أو تابعة)، فمثلاً عضلات الصدر والظهر والباي سيبس والتراي سيبس والأكتاف والأقدام مثل الفخذين واللاس وعضلات المعدة جميعها عضلات كبيرة ورئيسية في في بناء الجسم، أما عضلات الترابيس والسواعد وبطات القدمين فجميعها تمثل عضلات صغيرة أو ثانوية تابعة للعضلات الكبيرة، ويتم تمرينها وتقوية مع تمارين تقوية العضلات الكبيرة، في الرياضات العنيفة هناك تمارين خاصة لكل عضلة يتم التدريب عليها بشكل منظم وحسب برنامج زمني اسبوعي يحددة وينظمة الشخص المتدرب أو المدرب المسؤول عن أداء التمارين في الأماكن الرياضية المخصصة في بداية الأمر، حيثُ يتم استخدام أثقال وأوزان مختلفة وذلك لشد العضلة وزيادة حجمها مع تكرار التمرين بطريقة معينة، ومع توفر المعدات الرياضية الحديثة تم الإستغناء عن الأورزان و الأثقال.

أما في الرياضات العامة مثل السباحة والتي هي من أفضل الرياضات لتمرين وتقوية كافة عضلات الجسم فإنها لا تحتاج إلى مدرب أو مختص لأداء تمارين محددة لكل عضلة، فمجرد ممارسة رياضة السباحة كافية لتمرين جميع عضلات الجسم وذلك لأنها تحتاج إلى عضلات الأكتاف واليدين والبطن والصدر والرجلين لآدائها، كثير من المختصين في عالم الرياضة من يشبة العضلة بالبالون، فهي تكبر وتنتفخ وتقوى طالما الشخص يمارس الرياضة وتصغر وتضمر وتعود إلى حجمها الطبيعي أن أهمل الرياضة وعاد إلى الروتين اليومي، من المهم معرفته أن ممارسة الرياضة بشكل خاطىء أو الأعتماد على المكملات الغذائية الخطيرة مثل البروتينات والهرمونات يضر أكثر مما ينفع على المدى الطويل.

والقوة أمر مطلوب شرعاً فقد قال عليه الصلاة والسلام (المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف) أو كما قال عليه الصلاة والسلام، وقال ايضاً ( علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل) أو كما قال عليه الصلاة والسلام، وكثير من الشباب يعتقد أن القوة تأتي بالتمني فقط أو أنه اذا مارس الرياضة لمدة أشهر قليلة فإنه أصبح ذو عضلات قوية وهذا يكفي جسمة، ولكن الرياضة أمر مستمر فلو تركها الشخص لفترة قصيرة فإن جسمه يخسر أكثر مما كسب لأن ذلك يؤثر على نشاط بعض الغدد مثل الغدة الدرقية، والرياضة ليست حكر لعمر محدود فكبار السن بحاجة إلى ممارسة الرياضة وتقوية عضلاتهم مثل الشباب تماما، ولكن تختلف الطريقة قطعاً، مثلاً الرياضات العنيفة لاتناسب أعمارهم لكن هناك بديل عنها مثل المشي السريع أو عمل بعض التمرينات السويدية في المنزل أو السباحة.

وبقي أن نقول أن أداء المسلم لصلاته هي من أهم الرياضات التي تكسبة الطاقة والنشاط اللازم لجسمة وخاصة أن أداها في وقتها وفي مكانها المخصص (بالمساجد) فمجرد المشي إلى المسجد هو رياضة.