15779 المشاهدات
كيفية علاج الصداع

تنقسم آلام الرأس ( الصداع) إلى عدة أنواع ، و يعود كل نوع منها إلى سبب مختلف عن الأخر .

بدايةً نحدد أنواع الصداع وشرح الأعراض الناجمة عنه و أسبابه ليتم العلاج بالطريقة الصحيحة والمناسبة لحالة المريض المصاب بمثل هذه الآلام:

الصداع الناج عن هبوط اضغط: يشعر المريض بحالة من الالم بأسفل الرأس عند الرقبة ويتم علاجه بأخذ كمية من الطعام المالح أو اللبن المالح أو شرب ماء مملح اذا كانت الحالة شديدة لتججنب الدوار و الدوخة لوقت أطول ويحتاج المريض لمدة ما بين (10-15) دقيقة ليعود لوضعه الطبيعي.
الصداع الناتج عن نزول الضغط: يشعر المريض بألم بمقدمة الرأس عند الأعصاب المرتبطة بالعين مما يؤدي إلى الشعور بغشاوة بالعينين ،ويتم العلاج بتناول السكريات سريعة الإمتصاص مثل التمر أو الشكولا الحلوة أو العصير المحلى لتفادي الإستمرار بالألم.
الصداع الناجم عن ألم الأسنان : ويكون مرتبط بآخر الفكين حتى مقدمة الرأس ويمكن معرفة ما إذا كان هذا الصداع من الأسنان أو لا فيجب تنظيف الأسنان بمحلول ملحي بارد لمدة خمس دقائق، إذا شعر المريض بتحسن يكون السبب الأسنان وقتها يجب معالجة الأسنان المسببة للألم حتى لا تتفاقم المشكلة.
الصداع الناجم من ألم العينين : ويكون الألم متمركز فوق تجويف العينين ،اذا كان المريض يعاني من ضعف النظر أو أي مشاكل بالرؤيا يجب الذهاب للطبيب ومعالجة سبب الصداع، أما إذا كان ألم العينين من الإرهاق يعالج الصداع بهذه الحالة بأخذ قسط من اراحة مع وضع كمادات من الشاي المر الدافئ ، أو وضع شرائح من الخضار فوق العينين لمدة ربع ساعة ويزول الألم بإذنه تعالى.
الصداع الناتج من التركيز و الجلوس أمام الأجهزة الإلكترونية لساعات طويلة إما للعمل او التسلية ،يجب تجنب الجلوس و أخذ استراحة من وقت لآخر إذا كان السبب طبيعة العمل واستخدام شاشة واقية للكمبيوتر والجلوس بوضعية مناسبة.
الصداع الناتج من الإرهاق و التوتر وقلة النوم و عدم أخذ قسط وفير من الراحة.
صداع الشقيقة(الصداع النصفي )تتم المعالجة بإشراف طبي وإجراء صور أشعة لمعرفة مدى التاثير على خلايا الجسم ويشعر الريض المصاب بالشقيقة بألم بنصف الرأس كامل اما اليمين أو اليسار و يكون العلاج بأخذ الأدوية اللازمة لمثل هذا النوع من الصداع.

يوجد بالأسواق العديد من المسكنات التي تستعمل للتخفيف من أعراض الصداع وهي بالفعل تخفف من الآلام ولكن من الأفضل معرفة السبب الرئيسي للصداع و من ثم معالجته بالشكل الصحيح والذي يناسب عمر المريض والجرعة اللازمة لأخذها.