16666 المشاهدات
كيف أصبح هادئة الأعصاب

هدوء الأعصاب
هنالك العديد من ضغوطات الحياة التي تجعل المرأة عصبية ودائمة الصراخ، فتربية الأبناء والعمل في المنزل وربما أيضاً خارجه جميعها أمور تساعد على توتر الأعصاب وتعب النفسية، لذلك لا بد من إيجاد حلول وطرق لتخفيف تلك العصبية المضرّة بالصحة، فالأعصاب المتوترة تؤدي لمشاكل في الجهاز العصبي، وإلى جلطات قلبية أو دماغية، وأيضاً سبب رئيسي لمرض السكري والضغط.

طرق تهدئة الأعصاب
اتباع مجموعة من الطرق التي حث الرسول الكريم عليها، كالوضوء عند الغضب والعصبية؛ لأنّ الماء يُطفئ نار الغضب، وأيضاً يجب ذكر الله عز وجل والتشهد بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، فلهذه العبارة قدرة على تهدئة الأعصاب، كما يجب الدعاء لله عز وجل بكل صلاة بتيسير الأمور وعدم تعسيرها لكي يكون ذلك سبب بمنع حودث الأمور المُسبّبة للتوتر.
ممارسة الرياضة بشكل يومي، فهي وسيلة لتقوية الجسد والعقل في آن واحد، كما أنّها وسيلة فعالة لإخراج الطاقة السلبيّة المتراكمة في الداخل النفسي لطاقة حركية، ويكفي المشي لنصف ساعة يومياً للحصول على نتيجة مرضية ومرغوبة.
التنفس العميق أثناء حدوث شيء مُسبّب للعصبية، فالشهيق والزفير الطويلان يُعتبران سبباً في التفكير بأنّ هذه الحياة زائلة ولا شيء يستحقق التوتر من أجله.
التحدث إلى شخص قريب جداً كصديق أو أخ أو زوج، والتحدث معه عن المشاكل والأمور المُسببة للتوتر الأعصاب، فذلك يُفرغ الجسم من الطاقة السلبية الكامنة فيه، كما أن ذلك الشخص قد يكون سبب في حل المشكلة وتهدئة أعصاب المُتحدث إليه.
شرب مجموعة من المشروبات العشبية الطبيعية القادرة على تهدئة الأعصاب، كشرب الينسون، أو النعناع، فلها خواص تركيبية تجعل الدماغ قادر على التحكم بجميع الأعصاب المتوترة وجعلها هادئة، كما يجب الابتعاد عن الأدوية الخاصة بتهدئة الأعصاب، لما لها آثار سلبية وجانبية على الدماغ والأعضاء الحيوية كافة.
الابتعاد عن شرب المنبهات كالقهوة والشاي خاصة في ساعات الليل، فهي تُسبب الأرق والتوتر، كما أنها تجعل الفرد يُفكر في مشاكله بشكل أكبر مما تحتاج إليه.
الانضمام للنوادي والمحاضرات الثقافية التي تتحدث عن كيفية تهدئة الأعصاب بطرق حديثة وعصرية، وأيضاً يُمكن قراءة مجموعة من الكتب التي تُساعد بتهدئة الأعصاب، وأهمها للدكتور إبراهيم الفقي.
ممارسة اليوغا، فهي وسيلة رائعة وفعالة جداً في تهدئة الأعصاب ومنع حدوث أي مشاكل نفسية، ويمكن التمرّن عليها في المنزل أو الانضمام لنوادٍ خاصة لتعلمها وإتقانها.
ممارسة الهواية المحببة عندما تتوتر الأعصاب، كلعب الشطرنج أو المطالعة أو مشاهدة التلفاز وغيرها من هوايات، فذلك يمنع الذهن بالتفكير بالمشكلة المُسببة للعصبية ويجعل تركيزه فقط بتلك الهواية.